كتب: عمرو مجدي - خاص - طرقعة كيبورد
أعلن عدد من المدونين العرب اعتزامهم تدشين رابطة لدعم التدوين وتوسيع رقعته، والاتفاق على مواثيق عامة للأداء التدويني، ومناصرة المدونين والدفاع عنهم في العالم العربي.
"مدونون بلا حدود" كان الاسم الذي اختير للرابطة، متخذين من العاصمة القطرية الدوحة مقراً للرابطة.
جاء الإعلان عن انطلاق الرابطة يوم الخميس 28/9/2006على موقع "الجزيرة توك" الذي انبثقت عنه الرابطة، حيث نشر على واجهته إعلانه تدشين الرابطة تحت اسم: "مدونون بلا حدود".
التفعيل على أرض الواقع
من جانبه قال أحمد عاشور – المدير العام لموقع الجزيرة توك – لمدونة طرقعة كيبورد: "الرابطة مازلت في طور التأسيس، ونريد الانتقال بها من عالم الإنترنت إلى أرض الواقع من خلال عدد من الفعاليات المرتقبة، ومازالنا نناقش الخطوط العريضة للرابطة مع مدونين من عدة دول عربية".
وأضاف: "نحرص للغاية على الحرية التي أتاحها عالم التدوين، ولذلك اكتفينا بإصدار بيان الأهداف العامة للرابطة، وأجلنّا إصدار البيان التأسيسي إلى حيث دعونا جميع المدونين لمشاركتنا في صياغته عبر موقعنا، للوصول إلى أكبر قدر من التوافق، حيث أننا لا نمثل كل المدونين ولا نتحدث باسمهم".
وأكد عاشور أنهم "بصدد تكوين شراكات مع مجمّعات تدوينية أخرى، وهناك آفاق للتعاون مع مؤسسات دولية وعربية مختلفة".
دعم ضد التضيق
وكان الفريق المؤسس للرابطة قد ذكر في بيان أهدافها العامة أن الرابطة: " ستسعى إلى مناصرة الرأي الحر، والمدونين، وتقديم النصح والإرشاد، وتبني قضاياه في وجه حملات التضييق".
كما يشمل الدعم – بحسب ما ورد في البيان – تقديم جوائز تحفيزية سنوية لأفضل مدوّنة عربية وأفضل مدون عربي، و إقامة دورات إنترنتية لتوسيع رقعة التدوين.
وذكر البيان أيضاً أن: "التجمع يهتم بالتوصل إلى الاتفاق على مواثيق عامة للأداء التدويني"، وأكد على الرغبة في: "تحويل كثير من خلافتنا الفكرية إلى خلافات حوار وإثراء في مجتمعاتنا العربية".
وكان الإعلان الأول عن افتتاح الرابطة قد جاء منذ نحو أسبوعين في حفلٍ بالنادي الدبلوماسي بالدوحة، تحت رعاية موقع "الجزيرة توك"، وبحضور أ. وضاح خنفر مدير شبكة الجزيرة الفضائية، والدكتور المفكر جاسم سلطان والمدون أمجد الشلتوني، وعدد من المدونين والصحافيين العرب، كما أذاع برنامج كواليس يوم الخميس 28/9 مقتطفات من ذلك الحفل.
يذكر أن موقع الجزيرة توك هو موقع عربي شبابي، يعنى بالتدوين، ويديره عدد من العاملين من جيل الشباب في قناة الجزيرة بالإضافة إلى آخرين من خارج القناة، إلا أنه مستقل ولا يتبع شبكة الجزيرة تحريرياً أو إدارياً.
ويهتم العديد من المراقبين بظاهرة التدوين في العالم، كونها أحدثت – بحسب هؤلاء المراقبين – نقلة في الإعلام الإلكتروني، كما تقدم الإذاعة الألمانية بالتعاون مع مؤسسة "مراسلون بلا حدود" جائزة سنوية لأفضل مدونة في عشر لغات منذ عام 2004، وحازت مدونة "منال وعلاء" المصرية جائزة المنظمة لأفضل مدونة باللغة العربية لعام 2005.
---------------------------------------------------------------
ملاحظة: تشرفت بحضور حفل افتتاح هذه الرابطة في الدوحة، وبكوني عضواً في هذه الرابطة من يوم ولادتها .. ويسعدنا جميعاً في هذه الرابطة أن ينضم إلينا أي مدون يرى فيها مزيداً من الرواج والتمكين لعالم التدوين، سواءً بانضمامه عضواً أو حتى بالمشاركة بالرأي والمشورة في صياغة خطواتها الأولى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق