شتان بين من مات على فراش الذل وبين موت تحت أسنة الرماح..
شتان بين من أنهى أيامه باحثاً عن الغنى والثراء والطعام والفراش الوثير وبين من قضاها باحثاُ عما يرفعه عند الله أعلى الدرجات مجاهداً في سبيل الله أينما كان الظلم والوهن والعهر..
شتان بين من عاش وجل همه كيف يقضي يومه، وماذا يعد لمؤدبة غده، وبين من عاش وجل همه الدرع والسيف والقرطاس والقلم..
شتان بين من اصطفاه الله بعدما رأى صدقه معه وبين من يمهله ويمهله ويمهله لكنه لا يهمله..
شتان بين قاعد غير مبال لما يجري لأمته وأبناء دينه، وبين مجاهد نذر دمه وروحه وجسده ليرد الحيف عن دينه ويحمي أهله وماله وأرضه..
شتان بين من يظن واهماً أن عجلة الجهاد قد تتوقف لمقتل مجاهد، وبين من هو على يقين أن الأوطان بالدماء وحدها تتحرر..
إلى كل الشامتين في شهدائنا ممن لا يعرفون من الخاسر، القاتل أم المقتول، ومن الرابح الأكبر في معركة الحياة في بلاد الرافدين وكل بلاد الأرض، كتبت هذا المقال، لعلهم يستفيقون ويدركون، مع أن كثيراً منهم لا يجهلون!
إليكم إناه روابط مقال (المجاهدون باقون هنا).
حسين المعاضيدي
كتاب من أجل الحرية:
http://www.iwffo.org/index.php?option=com_content&view=article&id=14245:2010-04-26-15-10-08&catid=1:2009-05-11-20-40-15&Itemid=2
شبكة البصرة:
http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2010/0410/m3adidi_260410.htm
الرابطة العراقية:
http://iraqirabita.org/index.php?do=article&id=24514
شبكة الرشيد:
http://www.alrasheednet.com/index.php?item=read&id=4514
--
قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون"
اللهم اجعلنا من المرابطين في سبيلك ومن أجل خدمة دينك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق